إنضم إلى قناة تعلّم لتحترف على اليوتيوب

[name=المؤلف : تعلّم لتحترف ] [img=https://s31.postimg.org/y2svun057/icon_ta3allampro250x250.png] [description=تعلّم لتحترف هي مدونة عربية تأسست مطلع سنة 2015 وتنشط في مجال المعلوميات حيث أننا نحاول من خلالها أن نشارك معك آخر الأخبار التقنية وأيضا وحلقات مصورة حول العديد من المواضيع كتطبيقات الاندرويد و الربح من الأنترنت ، الحماية ، الفيسبوك .. الخ ، بالإظافة الى عمل مراجعات لأبرز الأجهزة الحديثة . ]

السبت، 13 مايو، 2017

فيروس WannaCry يغزو العالم ويدمر الاف الحواسيب عبر العالم ، إنتبه حاسوبك أيضا في خطر !



تفاجأت عديد الشركات العالمية الكبرى الخاصة بالاتصالات وأيضا بعض البنوك وغيرها بتلقيها لهجوم إلكتروني خطير يتجلى في فيروس يحمل إسم WannaCry والذي أصاب الآلاف الحواسيب ، ويقوم هذا الفيروس على حجز الملفات الشخصية لأي مستخدم وتضهر له رسالة فى شاشة الحاسوب تطلب منه دفع 300 دولار بعملة البتكوين وبعد دلك سيتم إرجاع بياناته الشخصية وفي حالة إن لم يقم بدفع المبلغ المطلوب سوف يتم مسح جميع الملفات المهمة على الحاسوب .

وقد إنتشر هذا الفيروس بشكل سريع جدا حيث أنه قد وصل الى أيد من 74 دولة عبر العالم ، والأمر الذي ساهم في إنشار الفيروس بسرعة حسب "واشنطن بوست" أن المكلفين بهذا الهجوم يستخدمون برنامج رائد في هذه الهجومات وهو برنامج "WanaCrypt0r 2.0" والذي يدعم أكثر من 25 لغة .

وكانت البداية في إنجلترا ثم عمت هذه الهجمة العديد من الدول الأوروبية أبرزها إسبانيا التي صدمت بها العديد من الشركات المعروفة بهذه الهجمة ومن بين الشركات التي تأثرت بشكل كبير وهي شركة تيليفونيكا المعروفة في مجال الإتصالات ، وفي نفس السياق أكد بنك سانتاندير في إسبانيا هو الآخر إصابة حواسبهم بفيروس WannaCry .

المصيبة الكبرى هي أن فيروس WannaCry بدأ يصل لبعض الدول العربية بحيث أنه تم تسجيل حالات إصابة حواسيب بعض الشركات في مصر، وهناك خطر إنتشار الفيروس في الدول العربية الأخرى لدلك وجب الحذر ومحاولة حماية بياناتك وملفاتك الشخصة ودلك برفعها من الحاسوب الى قرص خارجي وأيضا الإبتعاد على فتح الرسائل المجهولة التى تتوصل بها عبر الإيميل وهذا كله من أجل حماية حاسوبك، في إنتظار إيجاد حل أكيد من مايكروسوفت التي تؤكد أنها ستوفر تحديث جديد لمقاومة هذا الهجوم .

المصادر : واشنطن بوست + لابريس + سيكيرليست
شارك الموضوع :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق